الحماية الثلاثية

تأمين حماية للتقليل من عمليات الاحتيال عن طريق البطاقة.

الحد من عمليات الاحتيال وتلبية المتطلبات التنظيمية لإجراء معاملات أونلاين أكثر ذكاءً وأماناً.

Saudi man using a laptop with a holographic Network OTP verification screen, symbolizing secure 3D authentication.

تُمكّن تقنية الحماية الثلاثية حاملي البطاقات من التسوق عبر الإنترنت بسلاسة في أي وقت ومن أي مكان. 

وبفضل توافقها التام مع معايير المصادقة القوية للعملاء، يحسّن نظام خادم المصادقة لدى حامل البطاقة (ACS) في بروتوكول الحماية الثلاثية من تجربة العملاء من خلال تقليل مخاطر الرفض الخاطئ مع تحسين الأمان.

طبقة إضافية من الأمان لمنع أي استخدام غير مرغوب فيه.

تعزيز الأمان

اعرف المزيد

حماية متطورة عبر بروتوكول الحماية الثلاثية لمعاملات التجارة الالكترونية.

التوافق مع أجهزة متعددة

اعرف المزيد

دعم التوافق عبر 3D Secure والبيانات الحيوية (البصمة/التعرف على الوجه).

المصادقة المبنية على تقييم المخاطر

اعرف المزيد

منح تجربة عملاء سلسة عبر المصادقة المبنية على تقييم المخاطر.

الامتثال التنظيمي

اعرف المزيد

الامتثال لمتطلبات الأنظمة المحلية وجاهزية الانضمام إلى شبكات الدفع.

طرق متعددة للتحقق من حاملي البطاقات

اعرف المزيد

دعم طرق متعددة للتحقق من هوية حامل البطاقة – من خلال كلمة سر لمرة واحدة وعبر الرسائل القصيرة، والإشعارات الفورية، والتحقق البيومتري.

الأسئلة الأكثر تداولًا

بروتوكول 3D Secure (3DS) هو بروتوكول تحقق صُمم لتعزيز أمان المعاملات الإلكترونية من خلال التحقق من هوية حامل البطاقة أثناء عملية الشراء.
ومن أمثلته: Mastercard SecureCode، و Visa Secure، و AMEX SafeKey.
نظام الحماية الثلاثية (DS 1.03)، الإصدار الأقدم، وعادىً ما يتطلب كلمة سر لمرة واحدة مما يسبب تأخير في عملية الدفع.

يوفر نظام الحماية الثلاثية (3DS 2.0)، تجربة مستخدم سلسة مع المصادقة المبنية على مستوى المخاطر (RBA) ويدعم المصادقة القائمة على الهاتف الجوال والمصادقة على السمات البيومترية.
تستخدم المصادقة عوامل متعددة وتحليل المخاطر للتأكد من هوية حامل البطاقة، ومنع المعاملات غير المصرح بها.
يعمل نظام (3DS 2.0) على تعزيز تجربة العملاء بتسهيل المعاملات  البسيطة وتأمين المعاملات الحساسة.
تستخدم السمات البيومترية سمات فسيولوجية أو سلوكيات فريدة، مثل بصمات الأصابع، أو التعرف على الوجه، أو الصوت، للتحقق من هوية المستخدم أثناء المعاملة.
يمكن استخدام السمات البيومترية كعامل مصادقة إضافي أو بديل ضمن إطار عمل (DS 2.x3)، مما يجعل العملية أكثر أماناً وسهولة في الاستخدام.
نعم، تعتبر السمات الحيوية أكثر أماناً نظراً لصعوبة تكرارها أو سرقتها مقارنةً بكلمات المرور أو كلمة سر لمرة واحدة، والتي تكون عرضة للتصيد الاحتيالي والهجمات الأخرى.
يحتاج المستخدمون إلى جهاز مزود بأجهزة استشعار حيوية (مثل بصمة الإصبع أو التعرف على الوجه) ومنصات دفع متوافقة، مثل الهواتف المتنقلة أو البطاقات التي تدعم السمات الحيوية.
نعم، تتوافق المصادقة على السمات الحيوية مع المعايير العالمية مثل اللائحة العامة لحماية البيانات وتوجيه خدمات الدفع المُعدّل وعملية التحقق الموثوق الخاصة بالعملاء، شرط أن يتم تنفيذها بشكلٍ آمن وبموافقة المستخدم.
تقوم المصادقة المبنية على مستوى المخاطر بتقييم مستوى مخاطر المعاملة بناءً على معايير مُختلفة مثل (موقع المستخدم، ونوع الجهاز، وأنماط الإنفاق). تُجرى المعاملات منخفضة المخاطر دون الحاجة إلى خطوات إضافية، بينما تطلب المعاملات عالية المخاطر مصادقة أشمل.
تتيح المصادقة المبنية على مستوى المخاطر (RBA) إتمام معظم المعاملات بسلاسة دون الحاجة إلى كلمة سر لمرة واحدة  (OTP)و خطوات إضافية، مما يقلل العقبات ويزيد من رضا المستخدم.
يتم تحليل البيانات في المصادقة المبنية على مستوى المخاطر عن طريق:
  • بصمات الجهاز
  • سجل المعاملات
  • عنوان IP/الموقع الجغرافي
  • أنماط سلوك المستخدم
  • تقييم المخاطر للتاجر
تتميز المصادقة المبنية على مستوى المخاطر (RBA) بفعالية عالية عند ربطها مع نماذج التعلم الآلي المتقدمة، لأنها تتكيف باستمرار مع أنماط الاحتيال الجديدة وتفهم سلوك المستخدم لضمان أعلى مستويات الأمان.
نعم، تعمل المصادقة المبنية على مستوى المخاطر (RBA) جنباً إلى جنب مع نظام الحماية الثلاثية والسمات البيومترية بهدف تعزيز الأمان بشكل أكبر من خلال تفعيل المصادقة عند الضرورة.
ابدأ الآن هل أنت مستعد للانطلاق مع نتورك؟